قد يكون النبض البطيء طبيعياً أثناء النوم أو الراحة أو لدى الرياضيين، لكنه يحتاج إلى الانتباه عند ترافقه مع دوار أو إغماء أو ضيق نفس أو ألم صدري.
نمط العرض
- قد يكون البطء بلا أعراض لدى الرياضي طبيعياً.
- التعب وعدم تحمل الجهد قد ينتجان من عدم ارتفاع النبض بصورة كافية.
- بعض الأدوية تبطئ النبض بوضوح.
الأسباب المحتملة
- التكيف الرياضي أو النوم
- مرض العقدة الجيبية أو الحصار الأذيني البطيني
- الأدوية أو قصور الدرق أو اضطراب الشوارد
التقييم الطبي
- توقيت العرض ومدته ومحفزاته وتطوره
- النبض وضغط الدم والأعراض المصاحبة
- الأمراض والأدوية وعوامل الخطر والتاريخ العائلي
- الفحص السريري وتخطيط القلب وفق الحالة
الفحوص المحتملة
- تخطيط القلب أثناء الأعراض إن أمكن
- تحاليل أو تخطيط صدى القلب وفق الاشتباه
- مراقبة النظم أو الضغط عند الأعراض المتقطعة
- تصوير أو اختبار جهد موجه حسب الاحتمال السريري
ما ينبغي تسجيله
- وقت بدء العرض ومدته
- النشاط والوضعية والأدوية وقت حدوثه
- النبض والضغط إن أمكن قياسهما بأمان
- الأعراض المصاحبة وما إذا كان النمط يتغير
متى تتصل بالرقم 112؟
- إغماء أو ارتباك مع بطء القلب
- ضيق نفس شديد أو انخفاض الضغط
- نبض شديد البطء مع ضعف شديد
أسئلة شائعة
هل تكفي قراءة أو فحص واحد؟
لا. تُفسر النتائج مع الأعراض والسياق، وقد يلزم التكرار أو المراقبة.
هل يمكن أن يكون السبب غير قلبي؟
نعم، لكن يجب عدم افتراض ذلك قبل تقييم العلامات الخطرة وعوامل الخطر.
هل أغير دوائي بنفسي؟
لا. ناقش أي تغيير أو إيقاف مع الطبيب، واطلب المساعدة العاجلة عند علامات الخطر.







